متى دخل في صلاة بنية؛ يكمّلها، إلا إذا كان هناك مصلحة كأن يدخل في الفريضة وحده ثم يأتي جماعة قد فاتتهم الفريضة؛ فيقلبها نافلة ويسلم، ويصلي معهم الفرض ليدرك فضل الجماعة؛ فهذا تغيير للمصلحة الشرعية.
أو يدخل في النافلة يحسب أنهم قد صلوا، ثم يبين أنهم لم يصلوا؛ فيقلبها نافلة ويصلي معهم الفريضة، فإذا كان لهذه المصلحة فإن قَلْبَها مطلوب؛ حتى يدرك الجماعة.
اما إذا دخل في الصلاة بنيه نافلة فلا يجوز أن يقلبها فريضة وهذا قد يحدث عندما يصلي شخص نافلة وينضم إليه شخص آخر ليصلي فريضة، لذلك في هذه الحالة يكمل الشخص الأول نافلته والآخر يكمل صلاته بعدها
14
مشاهدة
4
إعجاب
0
تعليق
أذكار المسلم
لا توجد
تعليقات بعد.
إن ضاقت بك الدنيا،
فارفع يديك للسماء،
فهناك ربٌّ كريم
يحب أن يسمع صوتك،
ويفرح بعودتك إليه 🤲
"ربِّ لا تكلني إلى نفسي طرفة عين"
الطمأنينة ليست في كثرة المال
ولا في رضا الناس،
الطمأنينة الحقيقية
أن تعلم أن الله معك،
وأن ما كُتب لك لن يُخطئك ✨
11
مشاهدة
5
إعجاب
0
تعليق
أذكار المسلم
لا توجد
تعليقات بعد.
قد تكون أقرب إلى الله في لحظة ضعفك
أكثر من ألف لحظة قوة.
فالانكسار بين يدي الله
باب لا يُغلق أبدًا 🌧️
"اللهم لا تردنا خائبين"
8
مشاهدة
6
إعجاب
0
تعليق
محمد الشيخ
لا توجد
تعليقات بعد.
لا تحزن إن تأخر الفرج،
فربّك لا ينسى، ولا يُهمل، ولا يُخطئ التوقيت.
ما دمت تدعو وتُحسن الظن بالله،
فالقادم أجمل مما تتخيل 🤍
﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾
7
مشاهدة
4
إعجاب
0
تعليق
محمد الشيخ
لا توجد
تعليقات بعد.
حينما تفعل لأحد معروفًا ولا تجد تقديرًا لهذا، وخاصة إذا كان هذا الشخص عزيزًا عليك، في هذا الوقت سوف تشعر بمرارة الخذلان.
فإذا اردت إلا تشعر بمرارة الخذلان ففعل كل شئ لله، حتي إذا فعلت معروفاً لأحد وخذلك لن تتألم لأنك فعلته لله وليس لعبد الله
فتُحسن إلي زوجتك لله، فإن وجدت منها الإحسان فاللهم لك الحمد وإن وجدت منها غير ذلك فلا تحزن ولا تشعر بمرارة الخذلان
وتربي أولادك وتُحسن إليهم لله، فإذا وجدت منهم او من بعضهم العقوق تذكرت أنك فعلت الأمر لله منذ البداية فتحتسب الأجر والثواب من الله
وهكذا في جميع تعاملاتك اليومية والحياتية وهذا كله نتعلمه من قول الله: (إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا (9))[سورة الإنسان ]
وقال تعالى: {لاَّ تَجْعَل مَعَ اللّهِ إِلَـهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولاً} [الإسراء: 22].
قال ابن كثير: (مخْذُولاً لأنَّ الرَّبَّ تعالى لا ينصرك، بل يَكِلُك إلى الذي عبدت معه، وهو لا يملك لك ضرًّا ولا نفعًا؛ لأنَّ مالك الضرِّ والنَّفع هو الله وحده لا شريك له).
ولابد أن تعرف أن الله إذا وجد عبده يعتمد كل الاعتماد علي شئ معين، فإن الله يخذله فيه لأن الله يريد عبده له وحده
فإذا كان اعتمادك كل الاعتماد علي زوجة او ولد او أخ او أب واي شئ آخر فاعلم أن الله سيخذلك فيه، فلا تَجْعَل مَعَ اللّهِ إِلَـهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولاً
6
مشاهدة
6
إعجاب
2
تعليق
أذكار المسلم
محمد2026-01-18
لا اله إلا الله
محمد2026-01-17
الحمد لله
كن قريبًا من الله،
فمن كان الله معه
فمِمَّن يخاف؟
ومن فقد الله
فماذا يملك؟
6
مشاهدة
4
إعجاب
0
تعليق
محمد الشيخ
لا توجد
تعليقات بعد.
لا تحمل همّ الغد،
فالله الذي كفاك أمس،
سيكفيك اليوم وغدًا،
فاطمئن… أنت في حفظ الله 🤍
لا توجد تعليقات بعد.